Search
Close this search box.

تجديد طبيب

رجل أسمر الوجه

، ذو ملامح عبريه ، نهض في أحد اجتماعات الصلاة في بلدة بروكلين بأمريكا ، و حكي قصة ممتعة جداً عن تجديده ،عن طريق تأثير فتي مسيحي . كان هذا الرجل يهودياً ، يعمل طبيباً جراحاً في الجيش ، و أثناء الحرب الأهلية بعد إحدى المعارك ، وضعوا تحت رعايته بالمستشفي جندياً ، فتي صغيراً رفض أن يعطوه مادة الكلوروفورم أو أية مادة مخدرة ، أثناء إجراء عملية بتر لساقه. تحمل الفتي الآم البتر بشجاعة فائقة . فقط بين الحين والآخر، كان يهمس باسم الفادي ” يسوع ” و كان الطبيب اليهودي يكره ” يسوع ” ولكن أدهشه إيمان الفتي ومقدار المعونة ، التي يستمدها من هذا الاسم ! استمر الطبيب يعتني بالفتي حتى موته. وقد حاول الفتي ، مرات عديدة قبل موته ، أن يتحدث إلي الطبيب عن مخلصه العظيم ، ولكن كان الطبيب دائماً يتحاشى ذلك، كان يبدو أن الفتي لا يفكر في أحد إلاَّ يسوع وأمه (أم الجندي). عندما اقتربت نهاية الجندي، طلب حضور الطبيب . فأخذ يقول له :

-“دكتور! إني أشكرك شكراً جزيلاً ، علي عنايتك بي وعطفك عليّ . أقول لك الحق ،أنك عندما كنت تبتر ساقي ، كنت أصلي إلي الله ، أن يجدّدك ويصيّرك مسيحياً. والآن أريدك أن تبقي بجواري وتشاهدني وأنا أموت…”. لم يستطع الطبيب البقاء ، ولكن مشهد الولد وهو علي وشك الموت ، و كلماته الحارة المُخلِصة ، من أجل الطبيب ظلت تطارده أثناء فترة الحرب!… بعد أربعة عشر شهر من انتهاء الحرب ، ذهب هذا الطبيب لحضور أحد اجتماعات الصلاة المسيحية ، وقد كان هذا من ترتيب الله. فانه أثناء الاجتماع ، أخذت أم الجندي الشجاع ، تحكي قصة موت ابنها ، وعن إخلاصه وحبه لطبيبه الجراح . عندئذ وقف الطبيب  الجراح . ويكمل الطبيب وقال : نهضت وأخذت يد تلك السيدة في يدي ،وقلت لها :”الله يباركك يا أُختي العزيزة ! لقد استجاب الرب صلاة ابنك . أنا هو الطبيب اليهودي ،وقد جدّدني الرب ،شكراً له من كل القلب…”

      أنا هو الطريق – فتشوا الكتب 234