عودة للخلف   منتدى خدام مدارس الأحد > بنيان الخدام > تأملات رو حية و خواطر

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2016, 09:36 AM
الصورة الرمزية ماران اثا
ماران اثا ماران اثا غير موجود حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 163
إفتراضي الصليب طريقنا للميلاد . والميلاد طريقه للصليب

الصليب طريقنا للميلاد. والميلاد طريقه للصليب)
نعلم جميعا أن بداية السنة هي حافز تشجيع للجميع لبداية جديدة. نتعهد معها بقرارات وتعهدات والتزامات تدوم لوقت قصير، شهر أو شهرين أو أكثر. لكن للأسف بعدها نكسر كل هذه التعهدات وننساها. وتمر باقي شهور السنة فى تخبط روحي بين صعود وهبوط، وبين قراءة الكتاب المقدس بصفة مستمرة أو بشبه مستمرة أو لا نقرأ . وتتراوح عمق وحرارة الصلاة وفقا لمعايير التزامنا واهتمامنا بالروحيات. إلي أنه فى غفوة نفاجئ بمرور الشهور والوصول إلي نهاية العام. وعندها ندرك حجم ما تم انجازه من لستة التعهدات التى تعهدنا بها فى بداية العام. أنه قد يكون لا شيء. ويأتي الاحتفال ببداية عام جديد وبعيد الميلاد. وقتها ينبغي أن نكون فى حالة روحية عالية، لنتأمل فى الميلاد ونرى ما لم نراه من قبل. وأنا كواحد من هؤلاء الاشخاص أخذت وقت طويل لكي استطيع ان أتأمل فى الميلاد لكن لم استطع أن ادخل إلي الميلاد أو أن أري ما هو جديد . فالميلاد يحتاج إلي قلب نقي. يحتاج إلي قلب معطي . يحتاج إلي قلب مضحي ومسامح للآخرين. وكما فى نهاية العام نرى تنزيلات على الماركات هكذا نحن ايضا يكون لدينا تنزيلات وتنازلات فنكون فى حالة يرثي لها. فلم استطع الدخول إلي الميلاد. وبعد وقت طويل من الصلاة أدركت أنه يجب عليّ أن اذهب للصليب.أولاً. فنعلم أن الميلاد هو بداية تجسد الله على الأرض وصولا إلي الصليب وفداء البشرية. لكني أدركت إني احتاج إلي الذهاب إلي الصليب وطلب الغفران لكي ما استطيع أن ادخل إلي بوابة الميلاد والتأمل فيه. فالصليب هو طريقنا للميلاد والميلاد هو طريقه للصليب. فلا نستطيع أن نفصل بين الميلاد والصليب. فهما حب متصل ومتواصل. بذل وعطاء دائم. إتمام لقصد الله الأب. فالميلاد هو العطاء. والله أعطانا الابن لكي ما نخلص. ويكون لينا قبول ودخول لعرش الله.
صديقي لن تستطيع أن تدخل إلي الميلاد بخطاياك. فكما قدم المجوس أجمل واغلي الهدايا. فعلينا أن نقدم قلوبنا نقيه ومغسولة بدم الحمل. فبدون توبة وقداسة لن نرى الله . فلنتقدس أولا لندخل إلي الميلاد.
سامح موسى - 25/12/2014
__________________
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا!مَارَانْ أَثَا
كورنثوس الاولى 16: 22
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML متاح

الإنتقال السريع إلى:


الساعة الآن » 02:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd