Search
Close this search box.

قصة شاول الطرسوسي

المشهد الأول : موسيقى تصويرية لصوت صراخ وضرب وبكاء..
(يدخل شاول وهو يجر شخص ووراءه زوجته وأطفاله يصرخوا!)

الزوجة : حرام عليك سيبه..
شاول : مش هاسيبه وهاخدكم كلكم معاه!!
الزوج : احنا مأذيناش حد. بتعملوا فينا كده ليه؟
شاول : مش انتوا قررتوا تتبعوا يسوع الناصري وتسيبوا اليهودية؟ انا هاوريكم..
هأدبكم وأسجنكم عشان تبقوا تمشوا ورا يسوع ده!!
يلا قدامي…
( يخرجوا كلهم من المسرح)

المشهد الثاني:
( يدخل ٢ فريسين إلي المسرح)

فريسي ١ : شفت إللي  بيعمله الشاب إللي اسمه شاول في اتباع يسوع؟ الشاب ده شجاع جدا ومش سايب الخونة دول في حالهم.
فريسي ٢ : شاول؟ ده من فين؟
فريسي ١ : ده من مدينة اسمها طرسوس. ده اتعلم على ايدين المعلم الكبير غمالائيل.. إزاي متعرفوش؟
فريسي ٢ : مش واخد بالي!
فريسي ١ : فاكر لما جينا نرجم الشاب اللي منهم دول إللي اسمه اسطفانوس ؟
فريسي ٢ : أيوة طبعا هو ده يوم يتنسي؟ بيني وبينك انا كنت منبهر بشجاعة اسطفانوس وهو بيواجه الموت!
فريسي ١: (بعدم اهتمام) مش مهم!(بحماس)اهه بقي الشاب إللي سبناله هدومنا واحنا بنرجم اسطفانوس هو ده شاول وكان موافقنا على اللي بنعمله.
فريسي ٢ : عرفته عرفته.. واضح انه شاب قوي ومايخافش من حد!
فريسي ١:  عايز أقولك انه بيهجم على الاجتماعات إللي في البيوت  ومابيفرقش معاه راجل  لا ست ولا طفل وبيجرهم على السجن.
فريسي ٢ : برافو عليه.. احنا لازم نندم الناس دي إنهم قرروا يروحوا يتبعوا يسوع بتاعهم!! انا عايز أشوف الشاب ده!
فريسي ١ : هتشوفه انهاردة!
هو هيقابلني عشان عايز يطلع على دمشق ويقبض على الناس اللي قررت تتبع يسوع هناك. فانا جهزتله تصريح يديه الحق والسلطة إنه يقبض على أي حد منهم يقابله.
( يدخل شاول)
فريسي ١ : أهلا أهلا يا شاول… سمعنا عنك اخبار عظيمة!
شاول : شكرا ليكم.. اتمنى انه التوصية تكون جاهزة.
فريسي ١ : طبعا طبعا جاهزة.. أنا وصيت عليك كل المجامع إللي في دمشق
فريسي ٢ : انت ناوي تسافر امتى؟
شاول : مسافر بكرة أنا والرجالة إللي بيساعدوني.
فريسي ١ : في حماية القدير يا إبني ( ويسلمه الورقة)
شاول : شكرا ليكم. عن إذنكم
( يخرج شاول من جانب والفريسين من الجانب الآخر)

الراوي : وفعلا اخد شاول ورقة التوصية والرجالة إللي معاه وطلعوا على دمشق لكن وهما في الطريق حصلت حاجة غريبة جدا…

المشهد الثالث:
( يظهر شاول ومعه حصان على المسرح ومعه جنود)
فجأة يسمع صوت رعد وبرق ويقع شاول على الأرض ويسمع صوت الله :
الصوت : شاول شاول لماذا تضطهدني؟
شاول ( برعب وخوف) : انت مين يا سيد؟ انت مين؟!!
الصوت: أنا يسوع إللي انت بتضطهده…
شاول : ( خايف ومرعوب ومحتار) طب اعمل ايه ؟يارب عايزني اعمل ايه؟
الصوت : ادخل للمدينة وانت هتعرف هتعمل ايه
( يذهب الصوت)
يقف شاول(مذعور) : أنا مش شايف حاجة.. مش شايف!! إلحقوني أنا اتعميت.. انتوا فين!!
جندي ١ : احنا جنبك هنا ماتخفش!
جندي ٢ : انا هامسكك…
شاول : سمعتوا إللي اتقاللي؟
جندي ١ : احنا سمعنا صوت بس مفهمناش حاجة!
جندي ٢ : عايز تعمل ايه؟
شاول : دخلوني المدينة من فضلكم.. دخلوني!
جندي ٢ : حاضر حاضر
( يخرج شاول والجنود من المسرح)
الراوي  : وفعلا دخل شاول المدينة وقعد ٣ أيام مش بيشوف ولا كان بياكل ولا بيشرب..
وفي نفس الوقت كان فيه تلميذ اسمه حنانيا بيحب ربنا جدا مسيحي حقيقي عايش في دمشق.. وفي يوم وهو قاعد شاف رؤيا… 

المشهد الرابع:
( في تلك الأثناء يدخل حنانيا المسرح ويجلس على كرسي ويصلي)

الصوت : يا حنانيا
حنانيا : نعم يارب..
الصوت : عايزك تروح الحارة إللي اسمها المستقيم. فيه شاب من مدينة طرسوس اسمه شاول و هو بيصلي وشاف في رؤيا انه فيه واحد اسمه حنانيا هيقابله ويحط ايده عليه عشان يشوف…
حنانيا (بتردد)بس يا رب أنا سمعت عن الشاب ده كلام صعب جدا… ده بيضطهد ولادك وعمل فيهم حاجات وحشة في أورشليم وأكيد هو جاي هنا عشان يعمل كده برضه في ولادك !!يقبض عليهم ويرميهم في السجن!
الصوت : ( بحزم) روح له عشان انا مختاره يكون بيحمل اسمي ويبشر الأمم وملوك بني إسرائيل.. هو كمان حيعرف يعني ايه يتحمل عذابات كتير من أجل اسمي.
حنانيا : حاضر يارب.
(يخرج حنانيا من المسرح) وفي نفس وقت كلام الراوي يدخل بولس…

المشهد الأخير:
الراوي : وفعلا راح حنانيا إللي كان فيه بولس
( بولس يجلس على كرسي أمام ترابيزة)
حنانيا : شاول ؟
شاول : (يحاول أن يراه )أيوة انا. انت مين؟
حنانيا : أنا اسمي حنانيا! الرب يسوع إللي ظهرلك في الطريق واتكلم معاك باعتني ليك علشان تشوف وتمتلي بالروح القدس…
(يضع حنانيا يده علي عيون بولس)
فجأة بولس يقول : إيه ده.. إية اللي بيقع من عيني ده.. أنا باشوف.. اشكرك يارب!
حنانيا بفرح: انت كده ممكن تتعمد! 

الراوي : ومن اليوم ده شاول بقي شخصية مختلفة خالص! انضم للتلاميذ وبقي يبشر بالمسيحية! الرب يسوع عمل بيه أعمال عظيمة جدا جدا واصبح بولس الرسول اللي بشر بالمسيحية في أجزاء كتيرة من عالمنا.

حوار أ/سالي أنيس